مدرسة المحمدية للمهندسين هي كلية هندسة كبيرة تابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط ، وبالتالي فهي جزء من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي. وتتمثل مهمتها في تدريب مهندسين رفيعي المستوى لتأسيس تنمية اقتصادية مغربية

الرباطl’EMIالتدريب في

تدريب المهندسين

Génie Civil الهندسة المدنية

Génie Electrique الهندسة الكهربائية

Génie Industriel الهندسة الصناعية

Génie Informatique هندسة الكمبيوتر

Génie Mécanique الهندسة الميكانيكية

Génie Minéral هندسة المعادن

Génie MIS هندسة نظم المعلومات الإدارية

Génie des Procédés هندسة العمليات

التدريب العسكري

يشمل التعليم العسكري التعليم العسكري النظري والتقني والعملي في التربية البدنية العسكرية والرياضة للأغراض التالية

تطوير المهندس الطلابي شعوراً بالشرف والواجب والانضباط

جعله قائدًا ديناميكيًا ومتحمسًا بروح المبادرة ، وطعم الجهد والعمل ، والشعور بالقيادة والمسؤولية

إعداد الطالب للقيام بوظيفة ضابط قادر على لعب الدور في الأوقات الصعبة الذي يقع عليه في إطار الدفاع المدني

التعليم المستمر

تقدم المدرسة التعليم المستمر للدورة الطويلة (الماستر) ، ودورات قصيرة في أقل من أسبوع

إجراءات القبول

القبول في السنة الأولى

يتم القبول في السنة الأولى بشكل رئيسي من خلال المباراة الوطنية المشتركة ، وهي مفتوحة للمرشحين المسجلين بانتظام في اقسام الرياضيات

هناك طريقان آخران ممكنان للولوج للسنة الأولى ، في حدود الأماكن المتاحة

منافسة محددة مفتوحة لحاملي شهادة الدراسات الجامعية العامة أو ما يعادلها والذين تعتبر لجنة الاختيار الأولي ملفاتهم مقبولة

عند دراسة ملفات حاملي الاجازة أو ما يعادلها والذين تعتبر ملفاتهم مقبولة من قبل لجنة الاختيار المسبق

القبول في السنة الثانية

في حدود الأماكن المتاحة ، يمكن القبول في السنة الثانية لحاملي الماجستر في المجالات المناسبة والذين تعتبر ملفاتهم مستوفية للشروط اللازمة من قبل لجنة الاختيار

اللياقة البدنية: بغض النظر عن مستوى القبول ، فإن الفحص الطبي من قبل طبيب المدرسة إلزامي لتقييم اللياقة البدنية للمرشحين لاتباع النظام العسكري المطبق على طلاب المدرسة

شروط العمر: تنطبق شروط الحد العمري على المتقدمين إلى طرق القبول المختلفة لدورة الهندسة

المرشحين الأجانب: يتم قبولهم  تحت نفس شروط المرشحين من الجنسية المغربية. يجب تقديم ترشيحهم من قبل بلدانهم وموافقة السلطة الحكومية المسؤولة عن التعليم العالي